IP
whatismyip.ai

ما هو وكيل المستخدم الخاص بي؟

كل طلب يرسله متصفحك يحمل سلسلة وكيل المستخدم (User-Agent)، وهي نص قصير يُعرّف كل موقع تزوره بمتصفحك وإصداره ونظام التشغيل لديك. ستجد أدناه سلسلتك كما تستقبلها الخوادم تمامًا، مشروحة بلغة واضحة. وكل ما في هذه الصفحة يقرؤه متصفحك محليًا: لا يُرسل أي شيء إلى خوادمنا.

سلسلة وكيل المستخدم الخاصة بك

ما هو وكيل المستخدم؟

وكيل المستخدم هو بطاقة الهوية التي يقدّمها متصفحك مع كل طلب HTTP. تتبع هذه السلسلة تنسيقًا ورثته من تسعينيات القرن الماضي (ولهذا لا يزال كل متصفح تقريبًا يقدّم نفسه باسم «Mozilla/5.0»)، وهي تجمع اسم المتصفح وإصداره، ومحرك العرض، ونظام التشغيل. وتقرؤها الخوادم قبل أن ترسل إليك أي شيء.

فيمَ تستخدمه مواقع الويب؟

لثلاثة أغراض في الغالب. تكييف المحتوى: عرض تصميم خاص بالهواتف أو تنبيهك إلى أن متصفحك قديم. والإحصاءات: إحصاء المتصفحات والأنظمة التي تزور الموقع. والتصفية: حظر الروبوتات وأدوات الكشط المعروفة التي تفصح عن نفسها بصدق. ولأن وكيل المستخدم أُسيء استخدامه كثيرًا في التتبّع، بدأت المتصفحات الحديثة بتجميده أو تقليصه: فمتصفح Chrome مثلًا لم يعُد يكشف افتراضيًا إصدار Android الدقيق لديك ولا طراز جهازك.

وكيل المستخدم وبصمة المتصفح

وكيل المستخدم وحده يتشاركه آلاف الأشخاص الذين يستخدمون المتصفح نفسه على النظام نفسه، فهو لا يحدّد هويتك. يبدأ خطر الخصوصية عندما تجمعه المواقع مع الإشارات الأخرى الظاهرة في هذه الصفحة: دقة الشاشة، والمنطقة الزمنية، واللغة، ودعم اللمس، والخطوط المثبّتة، وغيرها. فهذه العناصر مجتمعةً قد تشكّل بصمة فريدة تكفي لتتبّعك دون ملفات تعريف الارتباط. ولأن وكيل المستخدم ليس سوى قطعة واحدة من ذلك اللغز، فالجمع بين متصفح معزَّز للخصوصية وVPN أجدى من إخفاء أي قيمة بمفردها.

← ما الذي تراه المواقع من عنوان IP الخاص بك · ← كيف تخفي عنوان IP الخاص بك

أسئلة شائعة

هل يمكنني تغيير وكيل المستخدم الخاص بي؟

نعم. تتيح لك كل المتصفحات الرئيسية تجاوزه عبر أدوات المطوّر، وتستطيع الإضافات تغييره بشكل دائم. وهذا مفيد لاختبار المواقع، لكن توقّع بعض الأعطال: فالمواقع التي تتكيّف مع المتصفح المعلَن ستقدّم لك تجربة غير مناسبة، والتظاهر بأنك جهاز آخر لا يغيّر ما يستطيع متصفحك فعله حقًا.

هل وكيل المستخدم الخاص بي فريد؟

بمفرده لا، فملايين الأشخاص يتشاركون السلسلة ذاتها حرفيًا. لكنه حين يُضم إلى حجم شاشتك ولغتك ومنطقتك الزمنية وسائر خصائص متصفحك، يسهم في بصمة قد تكون شبه فريدة. وهذه التركيبة، لا وكيل المستخدم بحد ذاته، هي ما تستغله سكربتات التتبّع.

لماذا يذكر وكيل المستخدم لديّ Mozilla مع أنني أستخدم Chrome؟

لأسباب تاريخية بحتة. في التسعينيات كانت الخوادم ترسل الصفحات المتقدمة إلى متصفح Netscape وحده، وكان يعرّف عن نفسه باسم «Mozilla»، فتبنّى كل متصفح جاء بعده الاسم نفسه كي لا يحصل على محتوى منقوص. ويذكر Chrome أيضًا Safari وWebKit لأسباب التوافق ذاتها. فالسلسلة سجلّ أحفوري من حروب المتصفحات، لا خلل.